الأربعاء، 3 أبريل 2019

مجلة قياصرة الشعر والادب

ترتعش القراءات على شفتي
أرى في كفي
ثوب الريح
وكأن الدمع من أناملي يسبح ضجيجا.. 
في كسل الحناجر
وعلى باب الشمس ،
اهتزت الخطوات
ما بين حصاة ، ورمال ..
بكت الساعة ، لكن الليل أزهر
في جذع القلب ..
حين تجالسني
يحتار قلبي بناظريك
تداعبك اناملي
وتجثو لتلتقط أنفاس
اللهاث
تغفو عيوني
وتتعثر جفوني
على حروف قصائدي
لعلك تسكب عليها
بعضا من الالق
بيدان ترتعشان
وشفاه تلثم رضابا
كخمر معتق
لتهدأ دقات قلبي
فالليل لم يخلع قميصه
بعد
ولم يفك أزرار الحروف
فأناقتيلة في دجى ليلك
في أوردة ذاكرتك
تمر بي مثل نسمة
مثل مزنة محملة بغيث
حدثني.....
كي ألمس ندى شفتيك
أو الركوع في جنبيك
ففي عينيك ما يحرض
القصيد على النظم
والغيمة على المطر
والعابد على التهجد
وأنا على حبك أزداد أكثر
بقلم أمل القدومي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق