الأربعاء، 3 أبريل 2019

مجلة قياصرة الشعر والأدب

رأيتك برهة تحركت شجوني
اجل لرؤياك تحركت اشجاني
فاطبقت على طيفك جفوني
و اسكنتك في وسط اجفاني
رسمتك لوحة لاتفارق عيوني 
لكن الدمع لفراقك اعماني
ليتني اراك لاودعك سجوني
فكيف اسجنك وانت سجاني
كم سألت عنك لم يجيبوني
أ انا المجني عليه ام الجاني
فأي انتباه منهم لم يعيروني
ولا أي جواب لهم اشفاني
كم تمنيت لماضينا يعيدوني
الى سالف زمانك وزماني
فلا تفكر بالعودة من دوني
كي لاتكون في نظري اناني
الا ليت الذين منك حرموني
لايعرفو المسرات ولاالتفاني
كان همهم عنك يقصوني
ويزيدو من لوعاتي واحزاني
بقلمي / حسين محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق