الأربعاء، 3 أبريل 2019

بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ------------ في ليلةٍ خضراءَ وارفةَ البهاءْ حملَ البراقُ "محمداً "عبرَ الفضاءْ ومضى من البيتِ العتيقِ مُبارَكاً للمسجدِ الأقصى كينبوعِ الضياءْ وبهِ أقامَ صلاتَهُ الأولى على ملإٍ لخالقهِ وأمَّ الأنبياءْ وأتاهُ معراجُ الصعودِ ليرتقي حِباً بهِ الملكوتُ رحبَ و السماءْ طافَ السماواتِ العُلى حتى دنا من سدرةِ النورِ الكريمِ كما يشاءْ وتلقى من ذي العرشِ فرضَ صلاتِهِ خمساً نجيئُ بها صباحاً أو مساءْ كُشفَ الغطاءُ لهُ فأبصرَ جنةً لا تنتهي ورأى الجحيم بلا مراء وأتى قريشاً باليقينِ فكذَّبوا بغرورهم ديناً سماوياً أضاءْ وإذا بهم متوجسونَ تلوكهم حُمَّى الضغينةِ والتكبرِ والهراء فتبسمَ الوجهُ المنيرُ محدثاً عن أمرِ صاحبهم وقافلةِ الشتاءْ إذ ظلَ بعضُ بعيرِهم في سعيهِ فهداهُ صوتُ المصطفى عبرَ السماءْ فتساقطوا في شكهم ويقينهم فهو الحبيبُ المجتبى بالحقِ جاءْ ----- د. أحمد العزي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق