الأربعاء، 3 أبريل 2019
خطوة باتجاه الحبيب حبّي له يتجدد كل ما غابَ عني وعاودَ بعدها وصلي و أقبلا همسهُ أرقّ من النّسيمِ بل هو منهُ أجملا احتارَ قلبي يوصفَ هواه أجاءَ مع نجمة الصباح أو أنه جاور القمر ف تلألأ..؟ حملتهُ أحضانُ موجة من قلبِ محارة ظنتهُ من نقائهِ لؤلؤة قد أرّقني السهدُ من بهاءِ عينِهِ و جفني ما زال بطيفهِ مُكحَّلا جوارحي ترحلُ إليهِ خِلسَةً تقضي الليالي بمجيئه تأمُّلا تاقت خصلات شعري أن ترتمي على ذراعِهِ مُسترسِلا هل بعدكم عنا قد أسلاكم من كان يرتجي هطولي ل يَنْهلا كم مرة غفتْ بين يديهِ أناملي ويصحو على لمساتي المتسلّلة أرعى النجوم بإنتظارِ فجرهِ لا نامت عيني حتّى بقربهِ أسبلا قد أجهش الطريق إلى ممشاهُ باكياً ألم يهزه كم أشتاقَه المنزلا حتّى يبست أشجاري لجحوده والياسمين من بعدِ بُعده ترمّلا والوردُ قَبَّلَ عِطْرَهُ مُبتهِلاً امتصَّ ما جفَّ الهوى وبلّلَلا عجباً أراهُ بارداً يُحاذِرُ لو عَرَفَ الهوى ما كانَ مُباليا يا مُوقظَ الشّعرِ الدّفينِ تحيّةً أما ملَلْتَ أن تكونَ الفواصِلا ما أنتَ إلا نهرٌ في جوارحي لا أرتضي من غير مائِكَ منْهَلا كيفَ أستطيعُ أن أرُدَّ حديثَكَ علّني أُجيبُ ثُمّ أعودُ فأُسْأَلَا.... وأين ألقاكَ ؟ وكلانا مكابرٌ لستُ أدري... من سيدنو أولا....؟؟ صباح درويش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق