الأربعاء، 3 أبريل 2019

مجلة قياصرة الشعر والادب

حنين قلبي لك أنغام السلام وغربتي بها سراديب الذكريات
فاغفري لي خطايا الغيابا
افترش من الغيوم سريرا للمنام بصهوة الليل وكان حلمي بعيد المنالا
في غيابها طيف عينيها سحر الخيال وبحري لها شواطىء منه أترقب موعد اللقاءا
في متاهات البعد اذكرك وقلبي يخفق لهواك لانك في حبك حبل الوصالا
طيفها في مخيلتي زاد من قلبي طراوة العشق وبكائي لغيابها بات جدول الدروبا
اكتب الشعر وانا الغريق في بحره لأني نقشت الغرام على جسدي بات غيابها هو الهياما
من نار شوقي بعثرت كلماتي على الأوراق ومن هجرانها أدمي القلب بالهموما
طبعت اسمك بنبض الروح وهامت امواج عشقي لك وصارعت الغياب بالوصالا
وصارعت الغياب بالوصالا
قصيدة بعنوان «« صراع الغياب »»
بقلم »»»»» محمد عمار
****************************

مجلة قياصرة الشعر والادب

الشعار الثابت
الفقر لن يثني العزائم ..مهما تمادى لستُ نادم
قهرُ الشعوب لم يدمْ .... والنصر حتماً للمقاومْ
تجويعنا صار المُنى ...للغاصبِ الفظِّ المساومْ
من يهودٍ أو شهودٍ ......... يرمقونا كالأعاجمْ
هم يمنعونَا من دواءٍ ....... أو غذاءٍ أو نسائمْ
البحر ممنوعٌ لصيادٍ .........رأى نيلَ المغانمْ
يشري الحياةَ بالطعامِ .. المرتجى فالجوُّ غائم
قد يُقتلُ المسكين غصباً . أو يصيرُ الحقُّ نائم
المالُ قد عزَّ هنا ....... فانهار سقفي والمعالمْ
والشغل بات زاهداً . يَرضى بصومٍ أو دراهمْ
قد أوجعونا باللظى .... والطفلُ يرنو للحمائمْ
أرجوحةٍ أو ملعبٍ .... أو نزهةٍ تثري العزائمْ
حتى الثيابُ قُلصتْ ... والنعلُ يذوي والبراهمْ
والدفترُ المطلوب لن .. يأتيْ وأصناف المقالمْ
والشنطةُ الغراء لم ........ تبدو خياراً للمسالمْ
والكهرباءُ الجانحةْ .... والنائحةْ تأبى المظالمْ
لكنها مأمورةً ....... قصراً ذوتْ مثلَ الغنائمْ
يا أرضَ غزَّةْ أشرعي. رغم الخنا رغم الهزائمْ
والخانعِ المأسورِ .. والنجوى وأصنافِ المعاجمْ
أنت الشعار الثابتُ . الحرُّ الهوى تزكي البراعمْ
شحدة خليل العالول

مجلة قياصرة الشعر والادب

نرجسية الحرف
--------------------
خذيني
الى عالمك النرجسي
على اجنحة الكلمات
واكتاف الحروف
خذيني تائه
حول خصرك
النحيل يطوف
خذيني نبضة احساس
وفي وريدك اغرسيني
وخذي بعضا
من احاسيس
تجري في عروقي
وتحتل شراييني... خذيني
خذيني الى ربيع
همسك العذب
ونبيذا مع حرفك اسكبيني
وطوفي بي كأسا
بقصائد العشق معتقا
وقدميني
قدميني لشاعر ثمل
بعشق شاعرة
لعله كلما تذكرها يحتسيني
ويشعل لفافة تبغ
يدخنها وينفث دخانها
لعلك تمري
وفي ذخانها قد تريني
وتعطفي علي
وتستنشقيني
والى صدرك
بكل ما اوتيت رئتيك
من قوة تضميني
وتغمضي عينيك
وتتخيلي انك
في غاباتك النرجسية نسيتيني
بقلمي /حسين محمد

مجلة قياصرة الشعر والادب

حبيبي...
اعاهدك ان ابقى معك...
فأنت حبي وروحي...
ليتني أملك مفاتيح السعادة لاجعلك اسعد البشر...
احبك وحبك أثار الفرح بدنياي دعني احبك كما أشاء... وعلى قلبي احفر اسمك
انا العاشقة التي ذابت في هواك...عشقتك وكان عشقك حياة...
وهبتك قلبا لا يرجو سواك وفي عروقي نبض سميته...هواك...
فأنا لك ومنك احيا واخاف عليك..سأظل احبك لاخر لحظة بعمري..
بقلمي:هلاالشيخ

مجلة قياصرة الشعر والادب

((ودعت ناكر حبي))
ودعت من رام هجري ونكراني
وضعيت فيه أحلى سنين زماني
***
حسبت أغمض جفنيه علي ونام
ولا يستهويه غرام أي إنسان
***
وتبين له خلا" بهزيع ليل
يسامره غراما" بأرق غزل البيان
***
وحين كاشفته بما قد علمت
أرتعب وخشى فضيحة فجفاني
***
ويظن سره يظل مكتوما ومقفلا"
ونسى ألسنة الورى مالها من آمان
***
ولم أعبء بعدما بان نكثا"
لعهد قطعناه سوية يوم أتاني
***
يروم مودتي قائلا أهواك شغفا"
وطالما شاغلت فكري بكل آوان
***
هيت لك طوق أهيف قدي
والثم عنقي وقدح شقائق نعمان
***
قدري انت في الهوى صرت
وانت اﻵن اصبحت اعز خلاني
***
إلى أن زاغت به مغريات لهو
وانكرني وانكر فضلي وعرفاني
***
فواريت حبه في مقبرة غرام
وما لبست عليه اثواب احزاني
***
شربت عليه كآسات راحي نخبا"
واطلقت لنفسي بعده حبل العنان
بقلم عدنان الحسيني
2019/4/3م
نهار الأربعاء الساعة 3:42/العراق / بابل

مجلة قياصرة الشعر والادب

ترتعش القراءات على شفتي
أرى في كفي
ثوب الريح
وكأن الدمع من أناملي يسبح ضجيجا.. 
في كسل الحناجر
وعلى باب الشمس ،
اهتزت الخطوات
ما بين حصاة ، ورمال ..
بكت الساعة ، لكن الليل أزهر
في جذع القلب ..
حين تجالسني
يحتار قلبي بناظريك
تداعبك اناملي
وتجثو لتلتقط أنفاس
اللهاث
تغفو عيوني
وتتعثر جفوني
على حروف قصائدي
لعلك تسكب عليها
بعضا من الالق
بيدان ترتعشان
وشفاه تلثم رضابا
كخمر معتق
لتهدأ دقات قلبي
فالليل لم يخلع قميصه
بعد
ولم يفك أزرار الحروف
فأناقتيلة في دجى ليلك
في أوردة ذاكرتك
تمر بي مثل نسمة
مثل مزنة محملة بغيث
حدثني.....
كي ألمس ندى شفتيك
أو الركوع في جنبيك
ففي عينيك ما يحرض
القصيد على النظم
والغيمة على المطر
والعابد على التهجد
وأنا على حبك أزداد أكثر
بقلم أمل القدومي

مجلة قياصرة الشعر والادب

ساعة غروب****
وقفت على شاطئ
البحر
ساعة غروب
والشمس تنسحب
بحياء..
ترسم للغد أمل
اللقاء....
وقد أهدت من اشعتها
للقمر نور..
قد حل الظلام في
عجل...
ولا زلت في مكاني
لم أرحل..
ها قد لبست السماء
فستانها
الاسود المرصع بالؤ لؤ
الجميل...
وأمواج البحر تتلاطم
كأنها ترقص على
عزف النجوم..
تهمس لي تعالي..
وأرقصي ..
وتركي عنك الهموم...
والاسماك تطفو
في صلاة وترتيل..
وهدوء خيم على
صدري
و أنا من كنت أنوي
الرحيل
وأعلن الليل الانسحاب
بعباءته السوداء
لتشرق الشمس
وتنفذ وعدها
مع الامال بقلمي
يا سمين عماري